التترابيلون — البوابة المفتوحة على المعبد
البوابة الضخمة المفتوحة على حرم أفروديت؛ رمز المدينة بأعمدته الستة عشر الموزّعة على أربعة صفوف وبأبدانها الحلزونية. وما يقوم منه اليوم إنّما تحقّق بإعادة معظم حجارته إلى مواضعها.
طوله نحو 270 مترًا، وفيه ثلاثون صفًّا من المدرجات ويتّسع لثلاثين ألف متفرّج؛ وهو بناء استثنائي بين الملاعب اليونانية لأنّ طرفيه كليهما مغلقان.
بُني الملعب في القرن الأول للميلاد، ويبلغ طوله نحو 270 مترًا وعرضه 59 مترًا. وهو يحمل ثلاثين صفًّا من درجات الجلوس وكان يسع نحو ثلاثين ألف شخص — وهي سعة لافتة إذا قيست بعدد سكّان المدينة.
ويُعدّ البناء أفضل ما بقي إلينا من ملاعب العالم القديم حفظًا، وهو في الوقت نفسه من أكبرها. ويقع في الطرف الشمالي من الموقع ويشكّل أوسع فراغ مكشوف فيه.
الملاعب اليونانية عادةً مفتوحة من أحد طرفيها، على هيئة حدوة حصان. أمّا ملعب أفروديسياس فمغلق من طرفيه كليهما؛ وهذا ما يجعله استثنائيًّا في بابه ويجعل صفوف المتفرّجين تشكّل حلقة غير منقطعة.
ولأنّ معظم المدرجات باقية في مواضعها، يُدرَك المقياس بالعين مباشرةً لا من رسم: فالزائر الناظر من طرف إلى آخر لا يضطرّ إلى تخيّل الفراغ الذي كان يملؤه حشد من ثلاثين ألفًا.
كان الملعب يستضيف مسابقات ألعاب القوى اليونانية التقليدية: العَدْو والوثب الطويل والمصارعة ورمي القرص ورمي الرمح. وفي العهد الروماني اتّسع استخدام البناء ودخلت مصارعات المجالدين في برنامجه.
وهذا الاستخدام المزدوج يلخّص موقع المدينة الثقافي — فمدينة أناضولية ناطقة باليونانية أضافت إلى بنائها تقليد العروض الروماني.
البوابة الضخمة المفتوحة على حرم أفروديت؛ رمز المدينة بأعمدته الستة عشر الموزّعة على أربعة صفوف وبأبدانها الحلزونية. وما يقوم منه اليوم إنّما تحقّق بإعادة معظم حجارته إلى مواضعها.
مجمّع مكرّس لعبادة الإمبراطور، يتألّف من رواقين من ثلاث طبقات؛ ويحمل بنقوشه الرخامية برنامجًا بصريًّا قلّ نظيره في العالم الروماني.
المتحف الذي تُعرض فيه التماثيل والنقوش البارزة والتوابيت الحجرية الخارجة من الحفريات؛ وهو من الأمثلة النادرة التي أُقيمت متداخلة مع الموقع الأثري. وفيه جزء مهمّ من نقوش السيباستيون.