الماء الأحمر
رمز قره خايت — منبع ترافرتين يصبغه أكسيد الحديد بدرجات الأحمر والبرتقالي والبني؛ ويُعدّ شافيًا في المعتقد الشعبي.
من أين يأتي اللون
يعود لون الماء الأحمر إلى الحديد الذائب في المياه الحرارية. تخرج المياه من منبعها بحرارة تتراوح بين 50 و60 درجة مئوية؛ وعندما تصل إلى السطح وتلتقي بأكسجين الهواء يتأكسد الحديد ويترك رسوبًا بنيًّا محمرًّا. ويتراكم هذا الرسوب طبقةً فوق طبقة مع ترافرتين كربونات الكالسيوم.
تقدّم هذه المدرّجات الملوّنة التي تكوّنت بمرور الزمن منظرًا معاكسًا تمامًا لترافرتين باموكالي شديد البياض. ورؤية الترافرتين الأبيض والأحمر معًا في المنطقة نفسها وفي نقطتين متقاربتين هي السمة الرئيسية التي تجعل قره خايت مميزة. ويضمّ تركيب المياه، إلى جانب الحديد، الكالسيوم والمغنيسيوم والكبريت أيضًا.
الزيارة والمعتقد
الماء الأحمر منطقة نبع صغيرة في وسط البلدة يمكن مشاهدتها بيسر؛ وحول المنبع مباشرة قنوات مياه ساخنة يمكن غمس القدمين فيها. ويسود في المعتقد الشعبي اعتقاد بأن هذا الماء نافع لمشكلات البشرة والشكاوى الروماتيزمية؛ وهذا معتقد تقليدي ولا يُعدّ نصيحة طبية.
تقع المنطقة على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام من الفنادق الحرارية وأحواض الاستشفاء في البلدة؛ وبعد مشاهدة الترافرتين الأحمر يمكن إتمام الزيارة باستراحة حرارية أو بحمّام الطين بالماء الأحمر المعروف في المنطقة.
