تخطَّ إلى المحتوى
باموكالي

قلعه إيتشي والسوق التاريخي

أوّل موضع استيطان لدنيزلي في العصر السلجوقي؛ وهو اليوم سوق يعمل فيه الصائغ والنحّاس والحدّاد جنبًا إلى جنب.

المكان الذي بدأت منه المدينة

أوّل استيطان لدنيزلي في عصر سلاجقة الأناضول هو قلعه إيتشي وما حولها اليوم؛ ويُعتقد أنّ الاستيطان هنا بدأ في القرن الحادي عشر. وكما يُفهم من الاسم كانت المنطقة محاطة بقلعة: فقد عُرف نظام أسوار مؤلّف من قلعة داخلية وأخرى خارجية.

ولم يبقَ من الأسوار إلى اليوم إلّا القليل جدًّا. فلا تزر قلعه إيتشي وأنت تنتظر أطلال قلعة — فالمصون هنا ليس البناء بل الاستيطان نفسه: مكان تسوّق مستمرّ في النقطة نفسها منذ ثمانمائة عام.

واستُعملت المنطقة على التوالي في عهد السلاجقة وإمارة لاديك وبني جرميان وبني إينانج والعثمانيين. ولم ينتقل مركز المدينة طوال هذه المدّة.

في السوق اليوم

لا تزال الحرف اليدوية كالصياغة والنحاسة والحدادة قائمة في السوق مع إنتاجها — فجزء من المعروض في الواجهة يُصنع في الشارع نفسه. ويُحكى بين التجّار عن آثار تقليد «الأخيّة» في صورة البيع والشراء وفي علاقات الجيرة.

وتعرّف بلدية دنيزلي الكبرى السوق بأنّه «سوق تاريخي عمره 800 عام»، وتنفّذ أعمال التجديد في هذا الإطار.

ولا تحتاج الزيارة إلى خطّة خاصّة: فالسوق في وسط المدينة ويعمل للتسوّق اليومي. ولأنّه ليس سوقًا سياحيًّا فالأسعار كذلك.

وكون السوق غير سياحي ميزة للزائر: فأكثر ما يُباع هنا حاجة أهل المدينة أنفسهم والأسعار على هذا الأساس. ومن يبحث عن هديّة يتسوّق من الرفوف نفسها، ولا يجد قسمًا مفرزًا له وحده.

صفحات أخرى في هذا القسم