المسرحان
المسرحان الغربي والشمالي على المنحدر الشمالي للاوديكيا — أحدهما رُمِّم وعاد إلى استقبال العروض، والآخر ما يزال قيد التنقيب.
المسرح الغربي
يستند المسرح الغربي إلى منحدر يطلّ على وادي ليكوس؛ والقسم العلوي من صفوف الجلوس فيه من الترافرتين. وقد أُعيد نصبه بترميم شامل وأصبح صالحًا للاستعمال من جديد — فالموقع يستضيف اليوم حفلات وعروضًا بين حين وآخر.
وعودة مبنى شُيّد قبل ألفَي سنة إلى استقبال الجمهور من أظهر إنجازات التنقيب في لاوديكيا.
المسرح الشمالي
تتواصل أعمال الترميم في المسرح الشمالي، وهو مسرح المدينة الثاني والأكبر؛ وما يزال جزء من مدرّجاته يحمل شكل التراب. ومشاهدة المسرحين واحدًا بعد الآخر تلخّص في نظرة واحدة المراحل التي يمرّ بها موقع أثري من التنقيب إلى الترميم.
لماذا مسرحان
يُعدّ وجود مسرحين في مدينة واحدة مؤشرًا على عدد سكانها وثرائها — وهو أمر غير مستغرب إذا وُضعت في الاعتبار ثروة لاوديكيا التجارية. ويُرجَّح أنّ المسرحين استجابا لحقبتين ولاحتياجات مختلفة، وأنّ أحدهما كان يكمّل الآخر من حيث أنواع العروض؛ أما التمييز الدقيق بين وظيفتيهما فموضوع منشورات التنقيب.
