كنيسة لاوديكيا
بازيليكا بيزنطية مبكرة كُشف عنها عام 2010 ونُقِّبت بالكامل في وقت قصير، وحُفظت فسيفساؤها في موضعها — وهي هوية المدينة بوصفها إحدى الكنائس السبع مصبوبةً في الحجر.
على بُعد نحو 10 كيلومترات من باموكالي — مدينة إحدى الكنائس السبع المذكورة في سفر الرؤيا؛ وهي أسرع مواقع الوادي ظهورًا إلى النور بشوارعها ذات الأعمدة ومسرحَيها وحفرياتها المستمرة طوال العام.
أسّس الملك السلوقي أنطيوخس الثاني مدينةَ لاوديكيا في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد (نحو 261–253 قبل الميلاد) وسمّاها باسم زوجته لاوديكي؛ ويُروى أنّ الاسمين الأقدمين للمستوطنة كانا ديوسبوليس ورواس. وقد اغتنت المدينة سريعًا عند ملتقى طرق التجارة في وادي ليكوس (تشوروكسو) — وكانت شهرتها آتية من الأقمشة المنسوجة من صوفها الناعم الداكن اللون، ومن أعمالها المصرفية، ومن مدرستها الطبية.
وبعد الزلزال الذي سوّى المدينة بالأرض عام 60 للميلاد في عهد نيرون، ردّ أهل لاوديكيا عرضَ المساعدة الروماني وأعادوا بناء مدينتهم من مواردهم الخاصة — وهذه التفصيلة التي سجّلها الكتّاب القدماء هي أشهر دليل على ثراء المدينة.
والموقع اليوم مدرَج على القائمة التمهيدية لليونسكو للتراث العالمي، وهو من أنشط مواقع التنقيب الأثري في تركيا.
لاوديكيا إحدى الكنائس السبع في آسيا التي ورد ذكرها في سفر الرؤيا؛ والعبارة الواردة في النصّ «لست باردًا ولا حارًا» كُتبت إلى هذه المدينة. وتقول قراءة أكاديمية شائعة إنّ التشبيه مستمدّ من ماء المدينة: ففي مقابل ينابيع هيرابوليس الساخنة وينابيع الوادي المجاور الباردة، كان الماء يصل إلى لاوديكيا من بعيد عبر القنوات فيبلغها فاترًا — وهذه قراءة تفسيرية، والنصّ نفسه لا يذكر الماء.
ولا تقتصر مكانتها في تاريخ المسيحية المبكرة على النصّ وحده: فمجمع لاوديكيا الذي انعقد نحو عام 364 للميلاد عُقد هنا، أما الكنيسة الكبيرة التي كُشف عنها عام 2010 فقد أظهرت هذه الهوية للمدينة بالحفر الأثري. وللاطّلاع على تفاصيل الكنيسة يمكنك مراجعة صفحة كنيسة لاوديكيا ضمن العنوان الفرعي.
تتواصل أعمال التنقيب طوال العام بإشراف جامعة باموكالي (برئاسة البروفيسور جلال شيمشك)؛ فقد أُعيد نصب أعمدة الشوارع، ورُمِّم المسرح الغربي، وفُتحت الكنيسة للزيارة تحت سقف واقٍ. ويتّسع الموقع قليلًا في كل موسم — ومن المعتاد أن يكون مبنى جديد قد نُصب بين زيارة وأخرى.
وعمود التجوّل في الموقع هو شارع سوريا، المحور الرئيسي للمدينة؛ أما المسرحان فيقعان على المنحدر الشمالي. ومن العناوين الفرعية أدناه يمكنك استكشاف الكنيسة وشارع سوريا والمسرحين كلًّا على حدة.
قد تتغير الرسوم وساعات العمل — تحقّق قبل الزيارة. آخر تحقّق: 2026-08
بازيليكا بيزنطية مبكرة كُشف عنها عام 2010 ونُقِّبت بالكامل في وقت قصير، وحُفظت فسيفساؤها في موضعها — وهي هوية المدينة بوصفها إحدى الكنائس السبع مصبوبةً في الحجر.
الشارع الرئيسي ذو الأعمدة الذي يمتدّ نحو 900 متر من وسط المدينة إلى بوابة سوريا في الشرق — وهو العمود الفقري للاوديكيا.
المسرحان الغربي والشمالي على المنحدر الشمالي للاوديكيا — أحدهما رُمِّم وعاد إلى استقبال العروض، والآخر ما يزال قيد التنقيب.